مئة حاسة سرية
35178874

مئة حاسة سرية

(0) تقييم
0.0/5

السعر الأصلي هو: 168 ج.م.السعر الحالي هو: 139 ج.م.

حالة التوفر: 1 متوفر في المخزون

عدد الصفحات: 492

شحن سريع

شحن سريع حتى باب المنزل.

تخفيضات حصرية

عروض و خصومات طوال العام.

تعمل آمي تان في روايتها هذه، على مستويين سرديين، واحد حاضر، ويومي ضمن حياة بطلة الرواية وأختها في امريكا، حيث تظل تلك المرأة التي قدمت طفلة من الصين، تستدعي في علاقتها اليومية مع أختها أشباح الماضي البعيد في الصين، فتستدعي احتلال الصين في فترة حرب الأفيون، وكيف قام الاحتلال الكولونيالي الأمريكي بتقسيم البلاد ونهبها، واستبدال الزراعة بزراعة الأفيون، تتحدث عن حيوات رخيصة تم حصدها كذلك، وحين تسألها أختها عن هذه الأحداث الضبابية التي تستذكرها بين حين وآخر، فإنها تتحدث عن أنها عاشت حيوات قبل هذه الحياة، وعرفت الموت والحرب، وتفاصيلاً انتقلت معها حتى الآن. في المقابل، تخوض الأختان في النهاية رحلة إلى الصين، فتتوقفان عن الأحلام والحديث عن ذاكرة تختزن الأشباح، وتمضيان بشكل أعمق في حيوات سبق أن عاشتاها، فوالدهما صيني في الأخير، هاجر إلى أمريكا في زمن الحرب، واحدة من ام امريكية، والأخرى ظلت في الصين من أمها الصيني ةالتي ماتت وتركتها طفلة. في الواقع، تتيح هذه الرواية بسردها العميق والجميل، الفرصة للوحش، حتى يعود إلى ماضيه في أرض ما، ليضيع فيها، ويستكشف ذاته من جديد، ويتحول ربما، من جلاد إلى ضحية، أو يرى بعمق، ما فعله، وسجله في التاريخ، الذي نسي الإنسان والبشر البسطاء. وسجل تاريخ الوحش، وحفظه حتى في قصص الأطفال.

تؤكد هذه الرواية على أن العالم الذي هدمته الحرب، يبقى في الذاكرة حياً، وأن هذا العالم، ليس مكاناً، بل هو المساحة الشاسعة للروح، ولا يمكن اكتشافه واستمراره، إلا بالحب، لأن الروح لا يمكن اكتشافها إلا بالحب. هذه رواية تقاوم الوحش تعطي فرصة للعالم القديم، ليصطدم من جديد، بالعالم الجديد الذي بني على أنقاضه.

متوسط التقييمات

0.0 / 5.0
0.0/5
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.singularReviewCountLabel }}
{{ reviewsTotal }}{{ options.labels.pluralReviewCountLabel }}
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

قد ينال إهتمامك

Shopping Cart
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة للمتجر
      Scroll to Top