الانسان الاله – من الهومو سابينس إلى الهومو ديوس تاريخ مختصر عن المستقبل
الانسان الاله – من الهومو سابينس إلى الهومو ديوس تاريخ مختصر عن المستقبل

الانسان الاله - من الهومو سابينس إلى الهومو ديوس تاريخ مختصر عن المستقبل

(0) تقييم
0.0/5

55 ج.م

شحن مجاني

شحن مجاني عند وصول طلبك لـ 400 ج.م.

تخفيضات حصرية

عروض و خصومات طوال العام.

الإنسان الإله: موجز تاريخ الغد – يوفال نوح هراري.
‏Homo Deus: A brief history of tomorrow – Yuval Noah Harari
سكن الإنسان الأرض وبدأ رحلة الانتقال من أفريقيا إلى جميع الجهات، فاستقر فيها، وعبر نحو الأمريكيتين وأستراليا، وقبل سبعين ألف سنة تقريبا تشكل لديه الوعي مبتدئا بالثورة المعرفية، تشكلت لديه رؤاه حول العالم والطبيعة والكائنات الحية الأخرى، وبدأ باستخدام لغات خاصة للتواصل، وبقي الحال إلى قرابة اثنتي عشرة ألف سنة ماضية حتى جاءت الثورة الزراعية ولحقها تدجين الحيوانات، ثم قيام المجتمعات البشرية الزراعية والإمبراطوريات، واختراع الكتابة، ومن ثم ظهر الاقتصاد والمال والديانات والسياسة التي تمثلت في حكم الممالك والحروب، وهكذا إلى منتصف القرن الثالث عشر وبدء عصر النهضة في أوروبا وما لحقها من حملات استكشافية وتوسع معرفة الإنسان التي انتهت بالثورة العلمية التي ارتبطت بها لاحقا الثورة الاقتصادية ونشوء النظم الاقتصادية كالرأسمالية، واستمرت حياة الإنسان في تطور مستمر حتى وصلنا إلى مراحل جديدة دخلت فيها التكنولوجيا والهندسة الجينية والكيمياء الحيوية والنانوتكنولوجي والإلكترونيات والسيبرغ Cyborg، وناقش يوفال هذا وأكثر في كتابه الأول موجز تاريخ النوع البشري، وفي مسعاه الحثيث المنطلق من اختصاصه في التاريخ، عمل على دراسة مستقبل النوع البشري على الأرض وما الذي ينتظره، وإلى أي مرحلة يُمكن أن يصل، وعلاقة الدين بالعلم، وكيف أصبح دين الإنسانوية هو دين مشترك يؤمن به مليارات البشر، وما هي الأخطار المتوقعة التي ستواجه الإنسان في مسعاه نحو الإلوهية، والخلود والشباب الدائم، في عالم سيتحكم به الذكاء الاصطناعي وقائم بما فيه البشر على الخوارزميات، وهذا ما يوضحه عنوان الكتاب الإنسان الإله، لكنه إله ليس على كل شيء قدير، بل هو يسعى لامتلاك كل أنواع القوى وأخطرها، أن يهندس الجسد البشري، ويعرف كيف يتحكم الدماغ بالجسد، والوعي ما هو الوعي وما فرقه عن العقل، وهل بالإمكان أن ننقل العقل البشري إلى أجهزة الحاسوب الذكية، وما دور الخوارزميات في حياتنا، وكيف تعاملنا مع الكائنات الأخرى الأضعف، وكيف سيطرنا على العالم، وفي خليط متداخل من التاريخ والسياسة والاقتصاد، وعلمي الاجتماع والنفس، والإنثروبولوجيا، والأديان والأساطير، وتطور العلاقة بين الإنسان والإله ونوابه البشريين، يأخذ يوفال القارئ في رحلة مكوكية غوصا مرة وطيرانا في أخرى.
وفي مقدمته لهذا الكتاب يبدأ بما سماه جدول أعمال البشر، وكان جدول أعمال البشر في وقت ماضٍ يتشكل من نقاط هي: الموت (الذي تنتهي به حياة الإنسان)، الحرب (وكان السلم وقتها يُعرف بغياب الحرب)، والأوبئة (كالطاعون التي تعجل بنهاية الإنسان وقتلت بعض الأوبئة ملايين البشر).
هذه هي ما كانت تملأ جدول أعمال البشر، ومع التطور الحياتي في جوانبه كافة، وجشع الإنسان ورغبته الحثيثة في المزيد ومطاردته المجهول لينهل منه قدر ما يستطيع وأكثر في نهم لا يُشبعه شيء. ظهر جدول أعمال جديد تمثل بنقاط، الخلود، وصناعة السعادة، والألوهية.
يحدد يوفال نوح كتابه مواضيع كتابه الإنسان الإله بثلاثة أجزاء:
١- فهم العلاقة بين الإنسان والحيوانات الأخرى. فهمنا لهذه العلاقة سيبين لنا نوع العلاقة بين الإنسان المستقبلي -خارق القوى- مع الإنسان العادي وستكون أفضل مثال لنوع العلاقة المستقبلية، وكذلك المعرفة الشاملة للأسباب التي جعلت نوعا مميزا دون باقي الأنواع الأخرى من الكائنات الحية.
٢- دراسة العالم العجيب الذي قام الإنسان بصنعه في الألفية الأخيرة. وهذا المسار سيأخذنا إلى تقاطع الطرق الحالية التي وصلنا إليها الآن. ويبين كيف آمن الإنسان العاقل بالعقيدة الإنسانية.
٣- استدراك ودراسة عميقة في النوع البشري والإيمان بالإنسانوية والتي تبدأ في السنين الأولى من القرن الحادي والعشرين، التي تصف مأزقنا الحالي وأنواع المستقبل المحتملة.

متوسط التقييمات

0.0 / 5.0
0.0/5
{{ reviewsTotal }} إعادة النظر
{{ reviewsTotal }} ملاحظات
{{ options.labels.newReviewButton }}
{{ userData.canReview.message }}

قد ينال إهتمامك

Shopping Cart
    0
    عربة التسوق
    عربة التسوق فارغةالعودة للمتجر
      حساب الشحن
      استخدم كود الخصم
      كوبونات غير متاحة
      ghblue# أحصل على خصم 15%
      انتقل إلى أعلى