“الباريسي”
للروائية إيزابيلا حماد
تحفة أدبية تجمع بين التاريخ العائلي والسياسة العالمية،
حيث تروي قصة شاب فلسطيني يجد نفسه عالقاً بين هويته العربية وحياته في فرنسا. تقدم الرواية نظرة ثاقبة عن الشتات الفلسطيني وصراعات الهوية في حقبة ما بين الحربين العالميتين، بأسلوب سردي شاعري مليء بـالتفاصيل الغنية.





