على أرصفة الإسكندرية، يسير رجلان في زمنين مختلفين، لكن الوحدة تسكنهما بالقدر نفسه.
عجوز يطارد ظلّه ووصمة هروبه من الحرب، يختبئ خلف نافذة يتلصص منها على حياة لا يملكها.
وشاب يذوب في دخان المطابخ، عالق بين روتين خانق وامرأة تضع للحب حدودًا لا تُكسر. حكايتاهما تتشابك كخيط خفي بين جرح قديم وحلم مؤجل،
“الضوء لا يمر هنا” حكاية عن الأرواح التي تعيش في الظل، وعن اللحظة التي قد يطرق فيها النور بابها…





