وأضاف «نشطتُ في العشر سنوات الأخيرة عشرات الورشات الكتابية عربيا وعالميا، وكان السؤال العربي الدائم: أستاذ ألا يوجد كتاب توجيهي مساعد لما تقولونه وتقدمونه؟ الكتب وجد من هذه الحاجة الإبداعية والنقدية والنشرية. فإذا أصبنا فلنا أجر المبادر، وإذا أخفقنا، نكون على الأقل قد حاولنا لتهذيب هذه الغابة الاستوائية التي أسمها الرواية».
أما أ.د. رزان ابراهيم فأوضحت أن «الكتابة الروائية الإبداعية لها سحرها الخاص الذي يغري بالاتجاه صوبها لأكثر من غرض، من ذلك تقاسم الألم والهموم مع الآخرين، وربما يذهب إليها بعض الشباب العربي الموهوب، بدافع من طموحه أن يصبح كاتبا معروفا، ولذلك نحن نضع بين أيديهم كتابا يشرح مواضعات هذا الجنس الفني، ليكون بمثابة كتاب استرشادي يشرح كيفية جذب القراء بطريقة تعي أصول استخدام العناصر الفنية التي تقوم عليها الرواية، مؤكدة على أن الكتاب «لا يضع قواعد للإبداع، فالإبداع مرتبط بالحرية والكتابة الروائية هي ممارسة متغيرة».





