على مرِّ مئات السنين، جلس آل تارجاريَن على العرش الحديدي في (وستروٰس)، فيما بسطت تنانينهم سلطانها على السماء. سيرة هذه العائلة، الوحيدة من سادة التنانين التي نجت من هلاك (ڤاليريا)، حافلة بالسياسات الماكرة، والتحالفات والخيانات، وأفعالٍ نبيلة وأخرى دنيئة.
يروي كتاب «صعود التِّنين» كيف نهضت قوَّة آل تارجاريَن في (وستروٰس) وارتقت إلى ذروة المجد، مستعيدًا التاريخ الذي دوَّنه چوٰرج ر. ر. مارتن في ملحمته «النار والدم».
من فتح إيٰجوٰن تارجاريَن (وستروٰس) إلى رقصة التنانين الشهيرة: الحرب الأهلية الدموية التي كادت تنهي حكم آل تارجاريَن.





